التطوير والتصنيع
تلبـيـة الاحتـيـاجـات بالتطـويـر والتـصنيـع والتـجميـع والتـوريـد
أُنشئت الصناعات العسكرية بالمملكة العربية السعودية في عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود يرحمه الله، في العام 1368هـ الموافق 1949م، بإصدار الأمر الملكي الكريم بإنشاء ما سمي آنذاك بالمصانع الحربية
وعلى الفور بدأت خطوة التنفيذ الأولى في 16/12/1369هـ الموافق 8/9/1950م بتوقيع صاحب السمو الملكي الأمير/ منصور بن عبدالعزيز - يرحمه الله - وزير الدفاع آنذاك؛ عقود بناء التجهيزات الأساسية للمصانع الحربية وتوريد المعدات الخاصة بإنشاء مصنع الذخيرة
وتم وضع حجر الأساس في 10/10/1370هـ
ثم دشن صاحب الجلالة الملك سعود بن عبدالعزيز يرحمه الله في 22/10/1373هـ المصانع الحربية معلناً بداية إنتاج مصانع الذخيرة، وتميزت هذه المرحلة من عمر المصانع الحربية في المملكة بالعمل الجاد لاكتساب الخبرة وتدريب العاملين السعوديين.
وبعد أن تهيأت المصانع الحربية للدخول في ساحات أكثر تطوراً، صدرت الموافقة السامية الكريمة في 20/3/1406هـ بتحويل المصانع الحربية إلى مؤسسة عامة للصناعات الحربية، تتمتع بكيان مستقل وشخصية اعتبارية
إلى أن صدر قرار مجلس الوزراء الموقر بتاريخ 22/8/1434هـ القاضي بالموافقة على التنظيم الجديد للمؤسسة وتحويل مسماها إلى المؤسسة العامة للصناعات العسكرية لتتمتع بشخصيتها الاعتبارية العامة والمستقلة، وترتبط مباشرة بسمو وزير الدفاع.

وتمضي المؤسسة نحو تحقيق قفزات مهمة وفق رؤية جديدة قائمة على مفاهيم عصرية وأدوات حديثة، تهدف من خلالها لتحويل المؤسسة إلى آفاق متكاملة، من خلال تغطية الدورة الكاملة لحياة المنتج وتطوير خطوط إنتاجها الحالية، مع التركيز على مجالات حيوية نوعية في المستقبل القريب، كإنشاء خطوط إنتاج جديدة وتصنيع أنواع من الأسلحة الذكية والمتطورة، وفقاً لهذه الرؤية مع شركاء محليين وعالميين لتكوين شراكات تلبي الاحتياجات العسكرية المحلية والإقليمية والدولية، من خلال نقل تقنية الصناعات العسكرية بالتعاون مع الشركات العالمية في هذا الشأن، وبناء المجمعات الصناعية الكبرى حول المملكة، والشراكة مع مراكز البحوث المتخصصة.